يقال أن عجوزاً حكيماً كانَ يسكُنُ في إحدى القُرى الريفيةِ البسيطة، وكان أهلُ هذه القرية يثقونَ بهِ وبعلمهِ، ويثقونَ في جميعِ إجاباتِهِ على أسئلتهم ومخاوفهم.
وفي أحدِ الأيام ذهبَ فلاحٌ مِن القرية إلى هذا العجوز الحكيم وقال له بصوتٍ محموم:
أ…يها الحكيم.. ساعدني.. لقد حدثَ لي شيءٌ فظيع.. لقد هلكَ ثوري وليس لدي حيوانٌ يساعدني على حرثِ أرضي!!.. أليسَ هذا أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي؟؟
فأجاب الحكيم : ربما كان ذلك صحيحاً وربما كان غير ذلك
فأسرعَ الفلاّح عائداً لقريته، وأخبر الجميع أن الحكيمَ قد جنّ، بالطبع.. كان ذلك أسوأ شيءٍ يُمكن أن يَحدُثَ للفلاّح، فكيف لم يتسنَّ للحكيم أن يرى ذلك!!.
إلا أنه في اليومِ ذاته، شاهدَ الناس حصاناً صغيراً وقوياً بالقُربِ مِن مزرعةِ الرجل، ولأن الرجلَ لم يعُدْ عِنده ثورٌ لِيُعينهُ في عملِهِ، راقتْ له فكرةُ إصطياد الحصان ليَحلَّ محل الثور.. وهذا ما قام به فعلاً.
وقد كانت سعادة الفلاحِ بالغةً.. فلم يحرث الأرضَ بمِثلِ هذا اليُسر مِن قبل، وما كان مِن الفلاّح إلا أن عاد للحكيم وقدّم إليه أسفهُ قائلاً:
لقد كنتَ مُحقاً أيها الحكيم.. إن فقداني للثور لم يكُن أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي، لقد كان نعمةً لم أستطعْ فهمها، فلو لم يحدث ذلك لما تسنّى لي أبداً أن أصيد حِصاناً جديداً… لابد أنك توافقني على أن ذلك هو أفضل شيءٍ يُمكنُ أن يحدث لي!!!
فأجاب الحكيم : ربما نعم وربما لا
فقال الفلاح لنفسه: لا.. ثانيةً!!!!!
لابد أن الحكيم قد فقد صوابه هذه المرة
وتارةً أخرى لم يُدرك الفلاّح ما يحدث، فبعد مرورِ بضعة أيامٍ سقط إبن الفلاح مِن فوق صهوة الحصان فكُسرت ساقه، ولم يعُدْ بمقدوره المساعدة في أعمال الحصاد.
ومرةً أخرى ذهب الفلاّح إلى الحكيم وقال له:
كيف عرفتَ أن إصطيادي للحصان لم يكنْ أمراً جيداً؟؟.. لقد كنتَ أنتَ على صواب ثانيةً، فلقد كُسرت ساقُ إبني ولن يتمكن مِن مُساعدتي في الحصاد… هذه المرة أنا على يقين بأن هذا أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي، لابد أنك توافقني هذه المرة…
ولكن.. وكما حدثَ مِن قبل، نظرَ الحكيم إلى الفلاّح وأجابه بصوتٍ تعلوه الشفقة:ربما نعم.. وربما لا
إستشاط الفلاّح غضباً مِن جهل الحكيم وعاد مِن فوره إلى القرية، وهو غيرُ مُدركٍ لما يقصده الحكيم من عبارته تلك.
في اليوم التالي..قدم الجيش واقتاد جميع الشباب والرجال القادرين للمشاركة في الحرب التي اندلعت للتو، وكان إبن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم لأن ساقه مكسورة.
ومِن هنا كُتبت له الحياة في حين أصبح مصير الغالبية من الذين ذهبوا للحرب أن يلقوا حتفهم.
يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمون.
————————————————————-
لا تتهاون بحقوقك
يروى أن رجلا حكيما أعرابيا يعيش مع أولاده وبناته لهم إبل وغنم يرعونها ، ولهم كلب يحمي الغنم من الذئاب.
وفي يوم من الأيام جاء احد سفهاء الحي وقتل كلب الحراسة لهذا الشيخ وأبنائه فذهب إليه أبنائه وقالوا له إن فلانا” قتل كلبنا
فقال اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب.
فجلس أبنائه يتشاورون هل ينفذون أمر أبيهم بقتل قاتل كلبهم فاجتمعوا على أن أبيهم كبر وأصابه الخرف في عقله فكيف يقتلون إنسانا” بكلب وأهملوا أمر أبيهم.
وبعد مرور شهرين أو يزيد قليلا” هجم اللصوص وساقوا إبل الرجل وغنمه ففزع أبناء الرجل الى أبيهم وقالوا إن اللصوص هجموا علينا وساقوا الإبل والغنم.
فرد عليهم أبيهم اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب.
فقال ابنائه هذا الرجل أصابه الجنون نحدثه عن اللصوص وسرقة الإبل والغنم فيقول اقتلوا قاتل الكلب ، وبعد فترة قصيرة هجمت عليهم قبيلة اخرى وسبوا إحدى بنات هذا الشيخ وساقوها معهم ، ففزع الأولاد إلى أبيهم وقالوا سُبيت إختنا وهاجمونا واستباحوا قبيلتنا
فقال لهم أبوهم اقتلوا من قتل الكلب.
فجلس الأولاد يفكرون في أمر هذا الشيخ الكبير هل جن أم أصابه سحر أم ماذا ، فقام إبنه الأكبر وقال ساطيع أبي ولنرى ما سيكون فقام , إلى سيفه واحتمله وذهب إلى قاتل كلبهم وقال له أنت قتلت كلبنا وأمرني أبي بقتلك ، وفصل رأسه بسيفه ، فطارت أخبار قتلهم لقاتل كلبهم ، وطافت الأفاق ، فقال اللصوص إن كانوا قتلوا قاتل كلبهم فكيف سيفعلون بنا وقد سرقنا إبلهم وغنمهم ، وفي عتمة الليل تسلل اللصوص وأعادوا الإبل والغنم الى مراعي الرجل ، وعلمت القبيلة المغيرة السابية لبنت الرجل بقتلهم قاتل كلبهم فقالوا إن كانوا قتلوا رجلا” بكلب فماذا سيفعلون معنا وقد سبينا بنتهم فأعادوا البنت وخطبوها لابن شيخ قبيلتهم.
وعندها جلس أبناء الرجل وفهموا حكمة أبيهم وأنه لم يخرف.
العبرة
عندما تغض الطرف عن بعض حقوقك سيتجرأ الآخرين على سرقتك في وضح النهار لا لشجاعة منهم وإنما سكوتك هو الذي منحهم التطاول عليك دون حياء أو خوف
فلا تتهاون في حقوقك
لا تتهاون بحقوقك
كان رجلا حكيما أعرابيا يعيش مع أولاده وبناته لهم إبل وغنم يرعونها ، ولهم كلب يحمي الغنم من الذئاب.
وفي يوم من الأيام جاء احد سفهاء الحي وقتل كلب الحراسة لهذا الشيخ وأبنائه فذهب إليه أبنائه وقالوا له إن فلانا” قتل كلبنا
فقال اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب.
فجلس أبنائه يتشاورون هل ينفذون أمر أبيهم بقتل قاتل كلبهم فاجتمعوا على أن أبيهم كبر وأصابه الخرف في عقله فكيف يقتلون إنسانا” بكلب وأهملوا أمر أبيهم.
وبعد مرور شهرين أو يزيد قليلا” هجم اللصوص وساقوا إبل الرجل وغنمه ففزع أبناء الرجل الى أبيهم وقالوا إن اللصوص هجموا علينا وساقوا الإبل والغنم.
فرد عليهم أبيهم اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب.
فقال ابنائه هذا الرجل أصابه الجنون نحدثه عن اللصوص وسرقة الإبل والغنم فيقول اقتلوا قاتل الكلب ، وبعد فترة قصيرة هجمت عليهم قبيلة اخرى وسبوا إحدى بنات هذا الشيخ وساقوها معهم ، ففزع الأولاد إلى أبيهم وقالوا سُبيت إختنا وهاجمونا واستباحوا قبيلتنا
فقال لهم أبوهم اقتلوا من قتل الكلب.
فجلس الأولاد يفكرون في أمر هذا الشيخ الكبير هل جن أم أصابه سحر أم ماذا ، فقام إبنه الأكبر وقال ساطيع أبي ولنرى ما سيكون فقام , إلى سيفه واحتمله وذهب إلى قاتل كلبهم وقال له أنت قتلت كلبنا وأمرني أبي بقتلك ، وفصل رأسه بسيفه ، فطارت أخبار قتلهم لقاتل كلبهم ، وطافت الأفاق ، فقال اللصوص إن كانوا قتلوا قاتل كلبهم فكيف سيفعلون بنا وقد سرقنا إبلهم وغنمهم ، وفي عتمة الليل تسلل اللصوص وأعادوا الإبل والغنم الى مراعي الرجل ، وعلمت القبيلة المغيرة السابية لبنت الرجل بقتلهم قاتل كلبهم فقالوا إن كانوا قتلوا رجلا” بكلب فماذا سيفعلون معنا وقد سبينا بنتهم فأعادوا البنت وخطبوها لابن شيخ قبيلتهم.
وعندها جلس أبناء الرجل وفهموا حكمة أبيهم وأنه لم يخرف.
العبرة
عندما تغض الطرف عن بعض حقوقك سيتجرأ الآخرين على سرقتك في وضح النهار لا لشجاعة منهم وإنما سكوتك هو الذي منحهم التطاول عليك دون حياء أو خوف
فلا تتهاون في حقوقك
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻏﺮﺍﺏ .. ﺷﺎﻫﺪ ﺣﻤﺎﻣﺔ ﺗﻤﺸﻲ
ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻜﻴﺔ
ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ..
ﻓﻔﻜﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻗﺎﺭﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ .. ﻭﻭﺟﺪﻫﺎ
ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ..
ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﺪ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ .. ﺗﺪﺭﺏ ﻭﺗﺪﺭﺏ ..
ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻛﺜﻴﺮﺍً
ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻨﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ .. ﻓﺸﻞ ﻓﺸﻼً
ﺫﺭﻳﻌﺎً… ﺛﻢ ﺃﻧﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺌﺲ … ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻤﺸﻴﺘﻪ
ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ..
ﻓﺄﻛﺘﺸﻒ ﺃﻧﻪ ﻧﺴﻴﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً ..
ﺟﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ
ﻟﻘﺪ ﻓﻘﺪ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، ﻓﻼ ﻋﺎﺩ ﻏﺮﺍﺑﺎ ﻭﻻ
ﺻﺎﺭ ﺣﻤﺎﻣﺔ.
ﻫﻜﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺃﺻﻠﻪ ﻣﺒﻬﻮﺭﺍ ﺑﺒﺮﻳﻖ
ﻟﻴﺲ ﻟﻪ.
*العبرة:
ﻛﻦ ﺃﻧﺖ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻭﻻ تقلد ﻏﻴﺮﻙ.
نصيحه الفهد للنمر

رافق النمر صديقه الفهد ليتعلم منه الصيد
و في الطريق انتبه بأن الضباع تلاحقهم كل الطريق فقال النمر للفهد لماذا هم يراقبونا؟ لم يرد عليه الفهد
وجد الفهد فريسته فبدأت الضباع تصيح بأعلى صوتها
سأل النمر الفهد لماذا الضباع تصيح فلم يرد الفهد هجم الفهد على فريسته و بدأ بالركض..
شاهد النمر أن الضباع تركض خلف الفهد و تصيح بقوة لكن الفهد لم يلتفت لحظة لهم حتى التقط فريسته و بدأ يأكلها و الضباع تراقبه حتى انتهى من أكلها و ذهب …
لتأتي بعده الضباع و يأكلو العظام و الفضلات المتبقية
سأل النمر صديقه الفهد و هو مندهش لماذا لم تلتفت على الضباع كل الوقت ظننتهم سيغدرون بك و يقتلوك
قال الفهد: و هل تجرؤ الضباع على مهاجمة الفهود
اسمع يا صديقي لا تلتفت للضباع في حياتك فكل ما يستطيعون فعله هو الصياح و النباح ليشتتوا انتباهك عن هدفك لكن لن يستطيعوا أن يأخذوا منك سوى ما تركت لهم كرما منك…
#اما_بعد..
لا تلتفت إلى صياح من هم أقل منك مكانة حتى لا يأخذوا منك مكانك…
نصيحه الفهد للنمر

رافق النمر صديقه الفهد ليتعلم منه الصيد
و في الطريق انتبه بأن الضباع تلاحقهم كل الطريق فقال النمر للفهد لماذا هم يراقبونا؟ لم يرد عليه الفهد
وجد الفهد فريسته فبدأت الضباع تصيح بأعلى صوتها
سأل النمر الفهد لماذا الضباع تصيح فلم يرد الفهد هجم الفهد على فريسته و بدأ بالركض..
شاهد النمر أن الضباع تركض خلف الفهد و تصيح بقوة لكن الفهد لم يلتفت لحظة لهم حتى التقط فريسته و بدأ يأكلها و الضباع تراقبه حتى انتهى من أكلها و ذهب …
لتأتي بعده الضباع و يأكلو العظام و الفضلات المتبقية
سأل النمر صديقه الفهد و هو مندهش لماذا لم تلتفت على الضباع كل الوقت ظننتهم سيغدرون بك و يقتلوك
قال الفهد: و هل تجرؤ الضباع على مهاجمة الفهود
اسمع يا صديقي لا تلتفت للضباع في حياتك فكل ما يستطيعون فعله هو الصياح و النباح ليشتتوا انتباهك عن هدفك لكن لن يستطيعوا أن يأخذوا منك سوى ما تركت لهم كرما منك…
#اما_بعد..
لا تلتفت إلى صياح من هم أقل منك مكانة حتى لا يأخذوا منك مكانك…
كن سعيدأ
يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنه كان محبطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء. وكلّما تقدّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه. لقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله. لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار: – “الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!” تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال: – “ما الذي حدث لك؟” وهنا أجاب العجوز: – “لا شيء مهمًّا…لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن
الابرص والاصلع والاعمي
كانت هناك مدينه جميلة تقع على شاطيء البحر
وكانت الأشجار تحيط بها من كل مكان
وكان يعيش في هذه المدينه ثلاثة من الرجال الذين إبتلاهم الله بأمراض
فأما الأول فكان مصاب بالبرص و هو مرض يصيب الجلد
وأما الثاني فكان أقرع ليس في رأسه شعر
وأما الثالث فكان أعمى لا يرى وكان الثلاثة فقراء
فأراد الله عز و جل أن يختبرهم فبعث إليهم ملكا في صورة رجل
فجاء الملك الى الرجل الأبرص وأخبره أنه سوف يحقق له كل ما يتمنى بإذن الله
وسأله ماذا تتمنى فقال الأبرص أتمنى أن يصبح جلدي جميل لأن الناس يبتعدون عني ولا يتكلمون معي بسبب هذا المرض
فقام الملك ومسح على جلد الأبرص فأصبح جلده جميل
ثم سأله الملك ما هي أحب الأموال إليك فقال الرجل أحب الإبل
فأعطاه الملك ناقه حامل في شهرها العاشر وقال له بارك الله لك فيها
ثم ذهب الملك للرجل الأقرع وسأله ماذا تتمنى فقال الاقرع أتمنى أن يصبح لي شعر جميل لأن الناس يسخرون مني
فمسح الملك على رأسه فأصبح عنده شعر جميل
ثم قال له الملك ما هي أحب الاموال إليك فقال الرجل أحب البقر
فأعطاه الملك بقرة حامل وقال له بارك الله لك فيها
ثم ذهب الى الرجل الثالث وقال له ماذا تتمنى
فقال له اتمنى ان يعود بصري لي فمسح على عينه فرد الله إليه بصره
وسأله أي المال أحب إليك فقال له أحب الغنم
فأعطاه الملك الشاه وقال له بارك الله لك فيها
ومرت الايام وأصبح الثلاث رجال من الأثرياء فأصبح للأبرص وادي من الابل وأصبح للأبرص وادي من البقر وأصبح للأعمى وادي من الغنم
ثم عاد الملك إليهم في صورة رجل فقير أبرص للرجل الذي كان أبرص من قبل وفقير وهي نفس هيئته التي كان عليها من قبل حتى يرق قلبه و يتذكر نعمه الله عليه
وقال الرجل للأبرص انا رجل فقير لا املك شيئا فأسألك بالله الذي أنعم عليك بهذا الجلد الحسن وبهذا المال ان تعطيني ناقة أسافر عليها وأحلب لبنها
فقال له الأبرص لن أعطيك شيئا وأما عن هذا المال فقد ورثته عن آبائي وأجدادي وأنا من عائله ثريه
فقال له الملك كأني أعرفك والله من قبل ألم تكن أبرص يستهزأ بك الناس وينفرون منك ويبتعدون عنك
فشفاك الله وأعطاك هذا الجلد الحسن وكنت فقيرا فأغناك الله
فقال الأبرص كلا لم يحدث ذلك فقال له الملك إن كنت كاذبا فأسأل الله ان يردك الى ما كنت عليه
فعاد الرجل أبرصا وفقيرا مره أخرى كما كان
وذهب الملك للرجل الذي كان أقرع وقال له نفس ما قال للرجل الأبرص
وعندما رفض الاقرع ان يعطي له بقرة من ابقاره فدعا عليه الملك فعاد الرجل اقرع و فقير مره اخرى
ثم ذهب للرجل الذي كان أعمى وطلب منه شاة وقال له نفس الكلام
فرد الرجل الذي كان أعمى وقال والله لقد كنت أعمى فرد الله إلي بصري
وفقيرا فأكرمني الله بهاذا المال فخذ ما شئت من هذه الاغنام فوالله لا امنع عنك أي منها فأني افعل ذلك طاعه و شكرا لنعمه علي
فقال له الملك بارك الله لك وفي بصرك ومالك فأنا ملك من الملائكة و كان هذا إختبار لك ولصاحبيك وقد رضي الله عنك وسخط عليم
وقد ذكرت هذه القصه في صحيح البخاري و مسلم ومصدرها كتاب الشيخ محمود المصري
نستفيد من هذه القصة ان إبتلاء الله لعباده يظهر من خلاله الصالح من الطالح
وأصبحنا نعلم قدرة الملائكه على التمثل في صورة بشر وما فعله الملك لا يعتبر كذب
وأن كثرة المال ليست دليلا على حب الله للعبد فهي إختبار من الله لك
وأخيرا تعلمنا أن الله قادر على شفاء أي مرض مستعصي يظن البشر انه لا شفاء منه و لكن لله وقت لا نعلمه نحن البشر في تلك الأمور لأنه قادر إذا اردت كن فيكون
سبيل عبد الرحمن كتخدا شارع المعز

سبيل عبد الرحمن كتخدا شارع المعز عام 1880م
عبد الرحمن بن حسن جاويش القازدوغلي والمعروف بإسم عبد الرحمن كتخدا أي محافظ مصر كان أميرا وبناءا ومهندسا مصريا عظيما وهو يعد واحدا من أعظم الراعين للحركة المعمارية وربما كان الأنشط في تاريخ القاهرة كلها خلال العصر العثماني خلال الربعين الثاني والثالث من القرن الثامن عشر
شخصية هامة من شخصيات عصر علي بك الكبير، وقد عين كتخدا حاكما على مصر عام 1744م، بعد حتى تدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح مسئولا عن الجيش. ففي عام 1737م رقي إلى رتبة جاويش، ثم باش جاويش. وفي عام 1152هـ/1739م حل الأمير عبد الرحمن كتخدا محل سليمان جاويش في منصب السردار “أوالقائد العام”، . وكان الأمير عبد الرحمن كتخدا واحدا من أعظم الراعين للحركة المعمارية خلال العصر العثماني، وربما كان الأنشط في تاريخ القاهرة كله؛ وآثار كثيرة تحمل اسمه قد تزيد عن العشرة. وقد نفاه علي بك الكبير لثلاث عشرة سنة، ثم عاد في عام 1776م؛ وتوفي بعدها بقليل، وهوفي السبعين.
ميدان سليمان باشا القاهرة 1912

سليمان باشا الفرنساوي
اسمه الحقيقي «أوكتاف جوزيف انتلم سيف»، واسمه الذي نعرفه به هو «سليمان باشا الفرنساوي» وكان هناك ميدان وسط القاهرة يوجد فيه تمثاله ويحمل اسمه وهو ميدان سليمان باشا، ثم تم نقل التمثال للمتحف الحربي وحل محله تمثال طلعت حرب فصار الميدان يحمل إسم (طلعت حرب) وسليمان باشا الفرنساوي ينسب له تأسيس أول مدرسة حربية (الكلية الحربية) وهو على هذا مؤسس الجيش المصري وهومولود بمدينة ليون الفرنسية عام ١٧٨٨و أسند إليه محمدعلي باشا في١٨١٩مهمة تكوين جيش مصري على الأسس الأوروبية الحديثة وسلمه مائة مملوك في عام ١٨٢٠ كنواة أولى في تكوين هذا الجيش المصري في أسوان، كأول مقر لأول مدرسة حربية للضباط في مصر.أنشأ الكولونيل «سيف» هذه المدرسة، وظل يدرب طلابها على مدى ثلاث سنوات إلى أن تخرجوا كأول دفعة من الضباط في الجيش المصري. وكان الكولونيل «سيف» هوالمساعد الأيمن للقائد إبراهيم باشا بن محمد على باشا، وخاض معه كل حروبه في«المورة» و«الشام» و«الأناضول»، وظل يترقى حتي وصل إلى منصب «رئاسة الجهادية»، وهو ما يعادل «وزارة الحربية» الآن، وبقي في منصبه هذا خلال عهد كل من محمد على باشا وإبراهيم باشا وعباس الأول وسعيد وكان الكولونيل سيف قد دخل الإسلام واختار له محمد على باشا اسم «سليمان»، ومنحه لقب بك في البداية، وقال عنه لقد خرج سليمان من صلبي، وكأنه أحد أبنائه، أما «سليمان» نفسه فقد قال: «أحببت في حياتي ثلاثة رجال هم أبي ونابليون ومحمد علي»، وفي عام ١٨٣٤ منحه محمد على باشا تقديراً لخدماته وإخلاصه، ثم زوجه واحدة من أسرته «مريم» فأنجب منها ولداً سماه «إسكندر» وثلاث بنات هن«نازلي» و«أسماء» و«زهرة»، أما نازلي فهي الابنة التي تزوجت محمد شريف أبوالدستور ورئيس وزراء مصر، ومن نازلي أنجب بنتاً هي «توفيقة هانم» التي تزوجت عبدالرحيم باشا صقر وحسين صبري، وقد توفي سليمان باشا الفرنساوي في ١١ مارس ١٨٧٢.