
ذات مرة، في قرية مسالمة تسمى القرية، قامت ساحرة شريرة تدعى إيزما الشريرة بتنفيذ خططها الشريرة. بعينيها الداكنتين الثاقبتين وشعرها الأسود الطويل المتدفق خلفها بشكل ينذر بالسوء، كانت إيزما خائفة من كل من عبر طريقها.
1

وفي قلب القرية امتد مرج جميل، حيث كان أطفال القرية يلعبون ويضحكون فرحاً. كان المرج مليئًا بالأزهار البرية النابضة بالحياة، وكان نسيم لطيف يهمس عبر العشب الطويل المتمايل.
2

دون علم القرويين، تنكرت إيزما في هيئة قروية لطيفة وودودة. بابتسامة دافئة وسلوك لطيف، اخترقت حياتهم، وانتظرت وقتها للحظة المثالية لتكشف عن طبيعتها الحقيقية.
3

وفي يوم مشمس، تجمع القرويون في ساحة القرية النابضة بالحياة، وتبادلوا القصص والضحك. ملأت رائحة الخبز الطازج والبهارات الحارة الهواء بينما كانوا يستمتعون برباطهم الجماعي الدافئ، غير مدركين للخطر الوشيك.
4

في أعماق مخبأ إيزما السري، يوجد مرجل أسود كبير يغلي بجرعة مشبوهة. قهقهت بابتهاج، وأضافت ذرة من الظلام، وقطرة من الخداع، واندفاعة من المكر، وغرستها في شرها.
5

عندما حان الوقت المناسب، ألقت إيزما تنكرها جانبًا. تطاير الهواء بالطاقة المظلمة عندما كشفت عن شكلها الحقيقي، المغطى بظلام دوامي يلتف حولها مثل عناق شرير.
6

استهلكت الظلال القرية عندما أطلقت إيزما العنان لشرها. انتشر الخوف واليأس كالنار في الهشيم، وألقى غطاءً كئيبًا على القرية التي كانت نابضة بالحياة والمبهجة.
7

ولكن كان هناك أمل. أطفال القرية، الذين شوه ظلام إيزما براءتهم، اجتمعوا بتعبيرات حازمة. لمعت عيونهم بالمرونة والقوة للوقوف في وجه الشر، وعلى استعداد لاستعادة وطنهم الحبيب.
8

بشجاعة لا تتزعزع، واجه أطفال القرية إيزما، وأضاءوا الظلام بروحهم الموحدة. لقد نسجوا تعاويذ من اللطف والتعاطف، وألقوا ضوءًا مشعًا أضعف قوى إيزما وأعاد الانسجام إلى القرية.
9

وبينما كانت الشمس تشرق في السماء التي كانت مظللة ذات يوم، ابتهجت القرية. ترددت أصداء ضحكات الأطفال المبهجة في جميع أنحاء القرية، حيث احتفل القرويون بانتصارهم، وترابطوا بشكل أقوى من أي وقت مضى وتعهدوا بحماية قريتهم الحبيبة من أي ظلام قد يأتي في طريقهم.
10