كتب: مصطفى نورالدين

كان ياما كان، في أحد الازمان ، عاش رجل اسمه أبو الخير. كان معروفًا بابتسامته الصفراء وصلاته المصنوعة من الغش التي كان يتحاكا بها أينما ذهب. ولكن كما تبين، فإن أبو الخير لم يكن الرجل الذي ادعى أنه هو الفضيله . لقد كان
وفي أحد الأيام، التقى أبو الخير بشخص اسمه النمام. كان معتادة على إخبار الأسرار لأي شخص يستمع. النمام كان يحب النميمة، وبدا أنه ينجذب إلى أكاذيب أبو الخير
كان أبو الخير ينسج حكايات عظيمة عن مغامراته، مدعيًا أنه سافر إلى القمر، والتقى بالتنانين، وأبحر عبر العواصف. النمام، لكونه نمام مشهور. كان يستمع باهتمام شديد، وعيناه يمتلئان بالعجب.ويستمع له باهتمام

لكن الأطفال في السوق لم ينخدعوا بسهولة بحكايات أبو الخير الطويلة. اجتمعوا معًا، وتبادلوا النظرات المتشككة بينما استمر أبو الخير في نسج شبكة أكاذيبه.
في أحد الأيام، جاء رجل عجوز حكيم إلى السوق. لقد سافر بعيدًا وواسع النطاق وكان لديه قصص مغامرة حقيقية لمشاركتها. اجتمع الأطفال حوله متشوقين لسماع حكاياته.
وبينما كان الرجل العجوز الحكيم يتحدث، اتسعت عيون الأطفال من الإثارة وارتفعت مخيلتهم. في هذه الأثناء، كان أبو الخير والنعمام يراقبان من بعيد، وقد امتلأ وجههما بالحسد والفضول.
في تلك اللحظة لم يعد أبو الخير يتحمل ثقل أكاذيبه. واقترب من الأطفال معترفاً بالحقيقة ومعتذراً عن خداعهم. وأدركت النمام أيضًا الضرر الذي سببه ثرثرته وتعهدبتغيير أساليبه ولكن مازال أبوالخير والنمام لم يتغيروا لأنهم مقتنعون ان هذا ما خلقوا له هما الشياطين في أجساد البشر