مصطفى نورالدين
ذات مرة ، كان هناك رجل يدعى السيد برقوقة . أخبر الجميع أنه مدير مصنع كبيرة ، لكنه كان في الحقيقة مدرس ورشة في مدرسة صناعية لم يرغب السيد برقوقة في أن يعرف أصدقاؤه الحقيقة ، لذلك تظاهر بأهميته. ذات يوم ، اخذ يتصرف بعنتريه وعجرفة مع الموظفين الي ان انا في يوم من الايام أحد الأشخاص الي الشركة وأثناء جلوسة نظر الي برقوقة وأخذ يطيل النظر إلي أن تذكر أن هذا البرقوقة كان معه في المدرسة الصناعية بالكفر ولكنه دخل كليه تربيه صناعية واصبح مدرس صناعي واتجه الي بعض الموظفين وأشار الي برقوقة وساله من هذا وماذا يعمل هنا فكان رد الموظف أنه مهندس ومدير المصنع ولكن الرجل أخذ يحكي ذكرياته مع برقوقة اكتشفت الموظف أن برقوقه خدعهم جميعا وهو كان يعمل مدرس ورشة في مدرسة صنايع وأخذ الخبر ينتشر وهنا صار برقوقة في حاله نفسية صعبه وأخذ يردد علي كل من يراه انا المدير انا المدير وساءت حالته ليدخل مستشفي الأمراض النفسية واصبح القسم المحجوز به يسمي برقوقة المدير

قصة السيد برقوقة تعكس مدى تأثير الأدوار الاجتماعية التي يلعبها الناس على سلوكهم وتصرفاتهم. يمكن أن يحدث هذا الأمر عندما يشعر الفرد بالضغط الاجتماعي لتحسين مكانته الاجتماعية أو لإخفاء حقيقته الحقيقية. يجب أن نتذكر أن الصراحة والامتنان هما دائمًا السلوك الأفضل والأكثر شرفًا.
علاج الأمراض النفسية يتطلب عادةً العلاج الطبي والنفسي المتخصص الذي يشمل العلاج الدوائي والتحدث إلى مستشار نفسي أو معالج نفسي. ويمكن للأشخاص زيارة الأطباء المختصين للحصول على العلاج اللازم. ومن المهم أن يتلقى المريض الدعم العاطفي من عائلته وأصدقائه وأن يتبع نمط حياة صحي ويمارس الرياضة ويتناول الغذاء الصحي لتحسين صحته النفسية والجسدية.
